السبت، 28 نوفمبر 2015

كيف لقصيدة أن تلهم ؟


هل يمكن لقصيدة أن تلهم وتثير قريحة الإنسان الفنان أو المتأمل في فضاء الجمال ؟!

كنت أفكر في هذا السؤال قبل أن أكتب هنا ، فوجدت أن القصائد زاد الفنان والشاعر والمخرج أيضا ولعلي أذكر ماقاله الثبيتي (والقصائد كالناس تحيى/ لها يوم سعد/ لها يوم بؤس).

ولعمري قد زادنا الزاد عمقا وأفقا لا يحد، ومازلنا نتأمل فقط !

ولو إنتقلنا إلى الجانب الأكثر رقة وجمالاً على الفن المستوحى من القصائد أذكر لوحة الحب بين الحطام للرسام البريطاني إدوارد جونز للوهلة الأولى وعندما ترى اللوحة ستظهر حركة شاعرية خفية ورائحة الأمل المختبئ وسط هذة العوائق .
فهذا التشابك رغم كل ظروف الخراب المحيطة إلا أنه مازال هناك بقايا أمل ولقاء 
فكيف للزهر أن ينمو ويتحرك بإتجاههم ؟!
لون ثوب آسر ينسدل ونورٌ ظاهر لهم يخبئ أمنية لربما أملا يعزف حياة مختارة !
لهذة اللوحة شبق لوني وحسي مذهل أكاد أن أرى في وجة الفتاة حبا بعيدا يختبئ في الأحداق ، حركة عناق موسيقية .. بحتة ، تكامل تام، يعلوه أملا وينسدل في رغبة ترجمت بحركة إصبع ترقص على الشعر .

المرأة في الصورة هي حب إدوارد الحقيقي يقال أنها يونانية الأصل حاول إدوارد أن ينهى العلاقة نتيجة للعوائق في المجتمع البريطاني آنذاك مما دفع ماريا بإلقاء نفسها في نهر ريجينت في لندن .

مخرج :
بين هذا الركام 
حب ولقاء 

بين هذا الركام 
طريق ..

هل قلت طريق
أين الطريق لا أعرف الطريق.

عبيد الصافي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق