مساءكم جميل كجمال وجودكم هنا
في عالمي البسيط اللذي افتتحه بهذة التدوينه البسيطة
عندما تكون حياتنا لوحه بدون الوان هل ستكون فعلا حياة!
نحن نلونها ونتذوق فيها كل ماهو جميل ..
لتتزين ارواحنا وتشع منها ابهى وارقى الألوان .
سنسافر بعيدا لفرنسا وبالتحيديد في شارع سانت فينسنت في مومانتو
هذة هي مقدمتي للفلم اللذي اذهلني وسحرني بتفاصيلة! ☺
يدعى الفلم بـ ( آخرة مصير اميلي بولان)
(بالفرنسية: Le Fabuleux Destin d'Amélie Poulain)
مجرد اميلي
(فلسفي غريب الأطوار بعض الشيء ممزوج بالكوميديا ومع القليل من الرومانسية الفرنسية)
الفلم من إخراج جان بيير جيونيت
يذهلني هذا المخرج في التقاط تفاصيل ذاتية للحالات النفسية الفردية .
وبطولة أودري تاتو
لا ادري ماذا احكي لكم هل اتكلم عن ابداع المخرج
لدرجه ان كل لقطه من الفلم اعتبرها صوره فوتوغرافيه احترافيه .
او اتكلم عن سحر الموسيقى التصويرية للفلم
الموسيقى من أعمال الفنان غيوم يان Tiersen
لذا كل جزء من الفلم سيكون هناك مقطوعة موسيقية رائعة تم استخدامها بالفلم
سأختصر لكم قصه الفلم استطيع القول بأن الفلم فلسفي
ويحكي قصه طفله عاشت كأي طفله تحتاج للحب والحنان من قبل
والدها لكن أباها غريب الأطوار..! ومتبلد في الإحساس ..لم يعطيها اي مشاعر !
وبناء على ذلك .. نجد أن ضربات قلبها تتسارع بشكل مخيف حينما يقترب منها أبوها .
.. مما يجعله يشك بأن لديها مرض في قلبها ..
ويقوم ابوها بمنعها من الذهاب للمدرسة واللعب خارج المنزل ومخالطة الأطفال ..
ظنا منه أن ذلك في سبيل حمايتها من تفاقم معضلتها المرضية ..
وذات يوم ذهبت الأم مع ابنتها إيملي إلى الكنيسة ..
وما إن خرجتا حتى سقطت من فوقهما جثة سائحة منتحرة ..
لتسقط مباشرة فوق الأم .. مما أدى إلى وفاتها على الفور !!
كان لهذة الحادثة الأثر السلبي للأب ف أصبح أكثر انطوائية.. وتبلدا في الإحساس وغرابة من ذي قبل ..
اما إيملي .. فقد كانت تلك الحادثة الغريبة زيادة في رصيدها المليء
بالحوادث الغريبة العجيبة التي تجبرها يوما بعد يوم على الانطواء أكثر فأكثر ..
ولجأت إلى عالم آخر هو عالم الخيـال والأحلام والتـأمل ..
إيمانا منها أن ذلك سوف يشعرها بالسعادة والاختلاط ..
عندما وصلت ال 22 من عمرها عملت كنادلة في احد المطاعم ..
وبعد كل تلك الأحداث في طفولتها تكتشف صندوق قديم! في شقتها بطريقه غريبه .
وبعد ذلك تتكرر مشاهد الإنسانيه في حياة اميلي لمساعدة الناس حولها ..
بدايه من إرجاع الصندوق لصاحبه .. ومساعدة هذا الشخص لتحويل حياتة من رجل يائس محبط إلى رجل ينبض بالحياة ..
ومساعدتها لجارها المسن اللذي يشكو من هشاشه العظام ..
كان هذا الجار مغرما بالرسم.. إلا أنه .. لا يرسم! –
ولمدة عشرين عاما – سوى لوحة واحدة وهي لوحة رونوار الشهيرة
وتلتقي بالصدفه بشاب غريب الأطوار يدعى (نينو ) يقوم بجمع الصور ويضعها في البوم خاص ..
في الفلم مشهد شدني وأثار الدهشه والإستغراب لديّ..
كانت في الألبوم صوره لرجل جامد الملامح خالي من التعابير يصور نفسه في كل محلات التصوير المنتشره في المدينه ..
ايضا (إيملي) و (نينو) يستغربون هذا الرجل وكانت تتسائل إميلي "لماذا يعيش لكي يأخذ له الصور في جميع انحاء البلدة؟"
هنا كمية من الغموض الذي يستعصي عليهم فهمه ..
وسراً عظيما يحاول كلاهما الإجابة عليه ووضع الاحتمالات التي يمكن أن تكون إجابة لسؤالهما ..
الإجابه ان هذا الرجل بكل بساطه .. ... هو ( ..................) ؟؟ ـ < اترك لكم الإجابه
وينتهي الفلم بأن إيميلي تشعر بإحساس ومشاعر تجاه هذا الشاب (نينو)
.....
...
..
.
لا أريد ان احرق عليكم الفلم ..
لكن اريد ان انبهكم بأني انا لست ناقد سينمائي انا فقط متذوّق بسيط لكل مايحيط بي!
الفلم فيه عمق !! ,, عميق جدا ويتطلب منك الذكاء وسرعه والبديهه في فهمه-مليء بالأسرار .
شاهدته ثلاث مرات كي افهمه جيداً وأتأمل كل لقطه فيه .
وإليكم بعض اللقطات التي اثارتني واغرتني كثيراً..
مثيره الزاويه والألوان هنا !
خلفها اشياء اثارتني وتفاصيل تستحق الإقتناء ...
-----------------------------------------------
"اتمنى للجميع مشاهده ممتعه
واوصيكم بتهيئه الجو المناسب قبل الفلم
وينصح بمتابعته على مسرح منزلي لتتذوق فعلا طعم الصوت
ستسافرون بعيداً - صدقوني ! ^-^
الفلم له نسخ تورنت لكن هذة افضلها "
Le.Fabuleux.Destin.d'Amélie.Poulain.2001.720p.BluRay.DTS.x264-ESiR
ولها ترجمه متوفره بالعربية سأرفقها لكم
------------------------------------------------
اسعد بتعليقاتكم واقتراحاتكم
دمتم بكل الود
Twitter : @obaidsafi












اولا انا اثق بذوقك ثقة عمياء فما بالك بشيء تكلمت عنه اكثر من مرة
ردحذفيبدو ان الفلم رهييب جدا وقصة جديدة
لازم اشوفه هاليومين
شكرا لك ياصديقي
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف